::مختـــــــــــــــــــارات / الانفاق تحصد الارواح وحماس تتاجر بها سياسيا وفي السوق السوداء::
578 عدد المشاهدات
 الأحد 5 / 10 / 2008 - 11:13 صباحاً

 تاريخ الإضافة :

الانفاق تحصد الارواح وحماس تتاجر بها سياسيا وفي السوق السوداء
 

تثير الإنفاق التي تشرف على إدارتها حركة حماس في الجانب الفلسطيني من الحدود مع مصر موجه جديدة من السخط والمعاناة جراء تزايد اعداد الضحايا من الشباب الفلسطيني الذي يسقطون اختناقا بداخلها.
وحركة حماس التي اتخذت من الإشراف على ادارة الانفاق موردا لتمويل نشاطاتها المريبة لا تعبأ بأرواح الضحايا طالما أنها تستوفي رسوما وضرائب على حفر الأنفاق واستخدامها وتقوم بترويج البضائع المهربة من خلالها في السوق السوداء بأسعار باهظة لا يقوى الموطن العادي على دفعها.
وقد اتخذت حركة حماس من ضحايا الانفاق ماده لشن حملة على مصر واسناد شتى التهم اليها، فاتهمت مصر أمس انها قامت بتفجير فتحات الانفاق في الجانب المصري ما ادى الى سقوط عدد جديد من الضحايا.
وتعتبر حماس الانفاق بالعمل الوطني لكسر الحصار ووسيلة لتهريب السلاح، وبعض الاشخاص. لكنها تحولت في الفترة الاخيرة الى مقبرة لشباب غزة الذين ضاقت بهم سبل الحياة في ظل الانقلاب. وطمعا في دخل وفير وسريع.
وتساءل المواطن يوسف اسعيفان (26 عاماً) عن دور المسؤولين الذين يتحملون المسؤولية في غزة إزاء تزايد الوفيات، وفوضى ظاهرة التهريب التي أصبحت تشكل المزيد من المخاطر على حياة المواطنين أكثر من الحصار نفسه، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية المصرية المهربة زاد من حنق المواطنين، لزيادة العبء عليهم.
وأكد مركز الميزان لحقوق الإنسان أن حالات الوفاة داخل الأنفاق تتواصل وتسجل أرقاماً مرتفعة خلال العام الجاري، حيث بلغ عدد من توفوا داخل أنفاق في مدينة رفح حتى صباح أمس، 29 شخصاً، وبلغ عدد المصابين 34 شخصاً منذ مطلع العام الجاري، وكان آخر الوفيات كمال أحمد الإمام (42 عاماً) من سكان مدينة خان يونس، الذي أكدت عائلته أنه توفي داخل نفق في مدينة رفح.
وقال المواطن خالد المصري: إن الحديث في الشارع الغزي يتجه حالياً للارتباط بتزايد حالات الوفاة، وكذلك بالأسعار الخيالية للسلع الواردة عبر الأنفاق، دون الاهتمام بنتائج الحصار الذي شل الفئات الفقيرة، لافتاً إلى أن مخاوف العمل في الأنفاق وتزايد الضحايا وارتفاع أسعار المستلزمات الضرورية القادمة عبر النفق أصبحت قضايا محل نقاش وتساؤل، خاصة في ظل عدم قيام الجهات الرقابية بالحد من ذلك، أو وضع حلول بديلة.

 

التقويم

 

الجمعة 10 / 09 / 2010 م
 
 

جميع الحقوق محفوظة © www.3maren.com

info@3maren.com